الأحد، 14 فبراير، 2010

كيف تذاكري وتنجحي ... بإذن الله


بسم الله الرحمن الرحيم
كيف تذاكر وتنجح ... بإذن الله
يشكو كثير من الطلبة من عدم قدرتهم على المذاكرة،
وجهلهم بالطرق السليمة لتحقيق أفضل نتيجة من
عملية الاستذكار، ولذلك رأيت أن أضع هذه الإرشادات
العملية والتربوية بين أيديكم لكى تنير لكم طريق النجاح والتفوق،
وتعرفكم بأفضل الطرق وأصلحها لتحقيق الاستذكار الفعال
والوصول إلى أفضل النتائج آخر العام بإذن الله،
وهذه الإرشادات نتاج خبرة طويلة وخلاصة جهود وتجارب
ودراسات علماء النفس والتربية … راجيةً الله أن ينفعكم بها وتأخذ بأيديكم إلى قمة النجاح والتفوق.
معوقات الاستذكار الجيد.
هناك بعض الصعوبات التى يمكن أن تعوقك عن المذاكرة
والتى يجب عليك أن تكتشفها وتحاول التغلب عليها،
حتى تستطيع أن تدخل فى المذاكرة الفعالة،
وأهم هذه الصعاب:
1- عدم القدرة على التركيز أثناء المذاكرة،فتفقد
وقتك فى التنقل من درس إلى آخر ومن مادة إلى
أخرى دون أن تذاكر شيئاً.
2-تراكم الدروس وعدم القدرة على تنظيم وقتك للانتهاء منها.
3-كراهية بعض المواد الدراسية، وتصديق الفاشلين
الذين يخوفونك منها ويصورونها لك على أنها (بعبع)
لا يمكن التغلب عليه.
4-أصدقاء السوء الذين يضيعون وقتك فى اللهو والهراء
دون تقدير لأى مسئولية.
5-القلق والتوتر الناتجان عن المشكلات السرية
أو العاطفية والتى تشتت الذهن وتضعف من
قدرتك على الاستذكار الجيد والتقدم الدراسى.
كيــف تـذاكـــر ؟؟!!
لتحقيق المذاكرة الفعالة التى تقودك بإذن الله
إلى قمة النجاح والتفوق يجب أن تمر بالمراحل
الثلاث التالية: القراءة الإجمالية للدرس /
الحفظ والمذاكرة / التسميع / المراجعة.
وفيما يلى كل مرحلة بشىء من التفصيل.
أولاً: القراءة الإجمالية للدرس.
يجب أن تبدأ مذاكرتك بقراءة الدرس قراءة عامة بصورة
إجمالية وسريعة للإلمام بمحتوياته وموضوعه، ويجب
عليك اتباع الإرشادات التالية:
1- تقسيم الدرس إلى عناوين كبيرة رئيسية،
وتقسيم كل عنوان رئيسى إلى عناوين فرعية أصغر منه،
وحفظها لتكوين صورة إجمالية عامة عن الدرس فى ذهنك
وتحقيق الترابط بين أجزائه.
2- قراءة الدرس إجمالياً وبسرعة قبل الشروع فى
قراءته تفصيلياً ودراسته بإمعان،
مما يساعد على سرعة الحفظ ويزيد القدرة على التركيز.
3-الاهتمام بدراسة الرسوم التوضيحية والمخططات
والجداول التلخيصية، ومحاولة الإجابة عن بعض
التدريبات العامة والأسئلة المباشرة حول الدرس.
ثانياً: الحفظ والمذاكرة.
القاعدة الذهبية لتحقيق أعلى الدرجات وأفضل النتائج
فى أى مادة هى: (أحفظ ثم أحفظ ثم أحفظ)، فرغم
أهمية الفهم فى عملية المذاكرة إلا أنه مهما كانت
قدرتك على الفهم فلابد أن تحفظ المعلومات التى
سوف تضعها فى الامتحان، وكثير من الطلبة الأذكياء
يرجع فشلهم إلى اعتمادهم على الفهم فقط دون الحفظ، بعكس بعض الطلبة متوسطى الذكاء الذين استطاعوا
التفوق فى الامتحانات معتمدين على قدرتهم الفائقة
على الحفظ وقليل من الفهم حتى فى أدق المواد
مثل الرياضيات!!؟… وفيما يلى إرشادات هامة تساعدك
على الحفظ الجيد للمعلومات
1- تعرف على النقاط الرئيسية فى الدرس وضع
خطاً تحتها وكرر قراءتها حتى تثبت فى ذهنك وذاكرتك.
2-افهم القوانين والقواعد والمعادلات والنظريات
…الخ فهماً جيداً ثم احفظها.
3-ضع أسئلة تلخص أجزاء الدرس المختلفة،
ثم أجب عنها كتابة وشفاهية.

4-قسم المواد الطويلة إلى وحدات متماسكة يسهل
فهمها وحفظها كوحدة مترابطة.
5-ثق فى نفسك وفى ذاكرتك واحفظ بسرعة.
كيف تقاوم النسيان وتقوى ذاكرتك ؟؟
اهتم علماء النفس بدراسة ظاهرة النسيان خاصة
لدى الطلاب، وحددوا بعض القواعد التى تساعد
على التغلب على النسيان وتعمل على تقوية القدرة
على التذكر، وأهمها:
1-تعرف على النقاط الرئيسية فى الدرس وضع خطاً
تحتها وكرر قراءتها حتى تثبت فى ذهنك وذاكرتك.
2- لا تذاكر وأنت مرهق فالتعب لا يساعد على تثبيت
المعلومات فتنساها بسرعة
3-قسم المواد الطويلة إلى وحدات متماسكة
يسهل فهمها وحفظها كوحدة مترابطة.
4-ثق فى نفسك وفى ذاكرتك واحفظ بسرعة.
ثالثاً: التـسـميـع.
يعتقد كثير من الطلبة أن قراءة الدرس وفهمه ومحاولة
حفظه تكفى، لكنه عندما يحاول إجابة أحد الأسئلة
فى الامتحانات فإنه يقف حائراً ويقول:
(إنى أعرفها وأفهمها) لكنه لا يستطيع الإجابة …
ويرجع ذلك إلى إهماله لعملية التسميع وعدم إدراكه
لأهميتها القصوى، وتتمثل أهمية التسميع فيما يلى:
1-التسميع يكشف لك مواضع ضعفك والأخطاء التى
تقع فيها، فهو مرآة لذاكرتك.
2-هو الوسيلة القوية لتثبيت المعلومات وزيادة القدرة
على تذكرها لفترة أطول.
3-أنه علاج ناجح للسرحان … فالطالب الذى يذاكر
بدون تسميع ينسى بعد يوم واحد كمية تساوى
ما ينساه الطالب الذى يقوم بالتسميع بعد 36 يوماً.
وتختلف طرق التسميع باختلاف مادة الدراسة
وطريق كل طالب فى المذاكرة، ولكن أفضل طرق التسميع
هى التى تشبه الطريقة التى سوف تستخدمها
فى الامتحان، ومن أهم طرق التسميع ما يلى:
التسميع التحريرى
التسميع الشفوى
1- وذلك بكتابة النقاط الرئيسية والقوانين والقواعد
والرسوم التوضيحية وبياناتها الخ، وينم التأكد مما تكتبه
بالرجوع إلى الكتاب، ويجب عند الكتابة للتسميع ألاّ تهتم
بتحسين الخط أو الترتيب والتنظيم، وإنما اكتب بسرعة
وبخط كبير حتى تعتاد الجرأة فى الكتابة والقدرة
على تصحيح أخطائك.
وهو أسهل وأسرع الطرق، ويجب ملاحظة مايلى لتحقيق أفضل النتائج: إذا كنت تسمع لنفسك يجب الرجوع إلى
الكتاب فى الأجزاء التى لا تتأكد منها.
2-التسميع مع أحد الزملاء أفضل
من التسميع لنفسك.
3-التسميع فى صورة مناقشة ومحاولة لشرح
الدرس يعطى نتيجة أفضل
كم من الوقت تقضيه فى التسميع ؟؟؟
يتوقف ذلك على طبيعة المادة التى تستذكرها،
وذلك وفقاً للقواعد التالية:
1- إذا كانت المادة مفككة وغير واضحة فأنت
تحتاج إلى 90 % من وقت المذاكرة للتسميع
2- إذا كانت المادة عبارة عن نظريات، معادلات،
مصطلحات، تواريخ، قوانين، أسماء …الخ.
فالتسميع هو العملية الأساسية فى المذاكرة.
3- إذا كانت المادة أدبية كالاقتصاد والفلسفة
وعلم النفس …الخ. فأنت تحتاج إلى 50 %
من وقت المذاكرة للتسميع.
رابعاً: المـــراجـعـــة.
للمراجعة فوائد كثيرة جداً أهمها تثبيت المعلومات،
وسهولة استرجاعها مرة أخرى عندما تسأل فيها،
كما أن مراجعة الدروس السابقة بانتظام يساعدك
على فهم ما يستجد منها فهماً كاملاً وفى وقت
أقل من سابقتها.
كيف تراجع ؟؟
1- لا تحاول مراجعة جميع الدروس دفعة واحدة
وانما قسمها إلى مراحل متتابعة.
2- تصفح العناوين الكبيرة أولاً ثم العناوين الفرعية،
مع محاولة تذكر النقاط الهامة.
3- حاول كتابة النقاط الرئيسية فى الدرس والقوانين
والمعادلات والقواعد وما شابهها.
4- أجب عن بعض الأسئلة الشاملة، ويفضل أن تكون
من أسئلة الامتحانات السابقة.
5- يمكن أن تكون المراجعة فى صورة جماعية من خلال
طرح أسئلة والإجابة عليها مع بعض الزملاء مما يزيد من حماسك وقدرتك على التذكر والاسترجاع.
متى تراجـــع ؟؟
قد يظن البعض أن المراجعة تكون فى آخر العام أو قبل
الامتحانات فقط، ولكن ذلك غير صحيح،
فالمراجعة من أول العام الدراسى هامة جداً للتأكد
من تثبيت المعلومات والقدرة على تذكرها،
ولذلك يجب عليك اتباع الآتى:
1- مراجعة مادتين أو ثلاث على الأكثر كل أسبوع
بحيث تستكمل مراجعة جميع المواد مرة كل شهر.
2- تخصيص يوم الإجازة الأسبوعى للمراجعة.
3- المراجعة قبل الامتحانات هامة جداً وضرورية
لأنها مفتاح التفوق

الجمعة، 5 فبراير، 2010

كيفية حصول المدرسه على شهادة الاعتماد التربوى

لكي يتم اعتماد مدرسة من المدارس يشترط أن تكون :·
المؤسسة قد منحت شهادة دراسية في أحد برامجها التعليمية مرة واحدة على الأقل.·
أتمت دورة دراسية متكاملة.·
أن يكون لديها خطة إستراتيجية.·
أن يكون لديها نظم مراجعة داخلية.·
أن يكون لديها نظم و تقارير تقويم ذاتي سنوي.·
يكون لديها خطط لتحسين الأداء
.وعندما ترى المدرسة أنها مستعدة للاعتماد، فعليها طلب خطاب من الإدارة يبين أنها تفي بمتطلبات الاعتماد وعند حصولها على ذلك الخطاب تتقدم للهيئة القومية للاعتماد.
وإذا ما قررت الإدارة أن المدرسة لا تفي بمتطلبات الاعتماد، فلا تصدر ذلك الخطاب، وتقوم بتقديم الدعم اللازم للمدرسة حتى تفي بهذه المتطلبات :-
خطوات حصول المدرسة على شهادة الاعتماد التربوى مجالات ومعايير الوثيقة المتكاملة للمدرسة الفعالة
المجال الأول: رؤية المدرسة ورسالتها
معيار 1: توفر رؤية تحدد بصدق تطلعات المدرسة المستقبلية
.معيار 2: وجود رسالة تحدد وسائل تحقيق الرؤية المدرسة
.المجال الثاني: المتعلم
معيار1: اكتساب المتعلم الكفايات الأساسية في العلوم والفنون.
معيار2: ممارسة المتعلم للمهارات الحياتية.
معيار3: ممارسة المواطنة المستنيرة
.المجال الثالث: مجتمع التعلم
معيار1: تمركز الأنشطة التعليمية حول المتعلم.
معيار2: تطبيق التقويم الشامل والمستمر.
معيار 3: توفير الفرص المناسبة لتنمية التفكير الناقد والإبداع.
معيار4: تحقيق العدالة والمساواة بين المتعلمين ودعم ذوى الاحتياجات الخاصة.
معيار5: توافر بيئة داعمة للمعلم مهنياً واجتماعياً وأخلاقياً
.المجال الرابع: القيادة المدرسية الفعالة
المعيار الأول: توافر مواصفات القيادة المدرسية المتميزة
المعيار الثاني: توفر القيادة المدرسية مناخا مدرسيا يدعم المبادأة والإبداع والتغيير التربوي
المعيار الثالث: دعم عمليتي التعليم والتعلم النشط
المعيار الرابع: ترسيخ القيم الإيجابية
المجال الخامس: التنمية المهنية المستدامة
المعيار الأول: ممارسة التقويم الذاتي للأداء المهني والبحث عن فرص للتنمية المهنية
المعيار الثاني:توافر بيئة داعمة لوحدة الجودة والتدريب
المجال السادس: الحوكمة (تسيير الأمور من خلال المشاركة ) والمشاركة المجتمعية
المعيار الأول: توفير بيئة ميسرة للحوكمة الجيدة
المعيار الثاني: الشراكة المتبادلة بين المدرسة والمجتمع المحلي
المعيار الثالث: وجود نظام إعلام تربوي يربط المدرسة بالمجتمع
المجال السابع: تكنولوجيا المعلومات والاتصال
المعيار الأول: توافر البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصال
المعيار الثاني: توظيف نظم تكنولوجيا المعلومات والاتصال في دعم وتسيير أعمال الإدارة المدرسية.
المعيار الثالث: توظيف نظم تكنولوجيا المعلومات والاتصال في عمليات التعليم والتعلم
المجال الثامـن: توكيد الجودة والمساءلة
المعيار الأول: تفعيل دور وحدة الجودة والتدريب بدورها في المتابعة والتقويم
المعيار الثاني: تطبيق نظم وآليات المحاسبية
المعيار الثالث: تطبيق التقييم الذاتي
المعيار الرابع: وجود خطة تحسين مدرسية.
المعيار الخامس: استيفاء متطلبات الكفاءة الداخلية والخارجية.
المجال التاسع: الاستغلال الأمثل للمبنى المدرسي
المعيار 1: تعامل المدرسة مع المخاطر البيئة في محيطها بطريقة فعالة
المعيار 2: توافر اشتراطات الصحة العامة والسلامة والأمان
معيار 3: سد العجز في الفراغات التعليمية والتكميلية بالاستعانة بالإمكانات المحلية والمجتمعية

الأربعاء، 3 فبراير، 2010

تهنئه قلبية

تهنئة قلبية من جميع العاملين بالمدرسة للاستاذ/ جابر العادلي لتوليه ادارة المدرسة